معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢١الإسلام التي اختارها الله سبحانه وتعالى لأن تكون شهيدة على جميع الأمم ورائدة في الحق، تستمسك بأمر ال، له وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتقيم حدود ال، له وتنفذ أحكامه وتجسد تعاليمه، فالله سبحانه وتعالى بين ميزة هذه الأمة، فقد أخبر أنها شهيدة على الأمم ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾(1) ويقول سبحانه وتعالى مبيناً سبب نيل هذه الأمة هذا الشرف العظيم: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾(2).
وهذا يعني أن هذه الأمة لا يمكن أن تسعد ويسعد الناس بسببها إلا عندما تعود إلى أصالتها وتتمسك بخصائصها، ولا
٢١ / ٥٦