معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٠

بقاء له) فسئل عن البديل؛ فقال: (لا أعتقد أن البديل يكمن في الرأسمالية ولا في الاشتراكية ولا في الديمقراطية، وإنما هو في نظام آخر، فعلينا أن نتكيف وفق حضارة جديدة)، ويومها قلت: بأن النظام الآخر الذي يشير إليه إنما هو نظام الإسلام، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يكون هناك نظام غير الإسلام؛ يفي بحاجات البشر ويحل مشكلاتهم، ويجمع شتاتهم، ويأخذ بأيديهم إلى ما يصبون إليه من خير، بعد هذه المعاناة الشديدة من الشر الذي كابدوه ردحاً من الزمن، ولم تمض سنوات قليلة حتى تحدث شيوعي راديكالي يعتبر من أعنت الشيوعيين وأشدهم ضراوة وهو "كاسترو" عن صلاح الإسلام. وقال: "لم يبق أمام الناس إلا المنهج القرآني ".

فبما أن العالم يتطلع إلى هذا المنهج وإلى ما فيه من حلول لمشكلاتهم، فإن هذه المسؤولية إنما هي مسؤولية هذه الأمة أمة

٢٠ / ٥٦