معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٠

أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون والله يدعوا إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}(1) وقوله عز من قائل: ﴿أعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾(2) ولكن بجانب هذا كله نجد الآيات الكثيرة التي تدعونا إلى الأخذ بأسباب القوة في هذه الحياة، والتي تدل على امتنان الله سبحانه وتعالى بما آتانا فيها من خير، لنسخر هذا الخير للوصول إلى الآخرة بسلوك الطريق المفضية إلى ذلك، فالله سبحانه وتعالى يقول: {هو الذي خلق لكم ما

(1) - يونس / 24، 25

(2) - الحديد / 20

٣٠ / ٥٦