معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣١

في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم}(1) ويقول عز من قائل: ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه﴾(2) فعندما ندرك أن الله سبحانه وتعالى خلق لنا ما في الأرض جميعاً، وأنه سخر لنا ما في السموات وما في الأرض علينا أن نستغل هذا الخير، ولكن لنسخره للآخرة، لتكون الدنيا وسيلة لنا لا غاية، فالشباب المسلم مطالب بأن يتزود من علم هذه الحياة الدنيا ما يتمكن به من الاستقلال عن خصومه، حتى لا يكون عالة على عليهم في أمر دنياه، فنحن بحاجة إلى كل هذه المهارات في حياتنا الدنيا، فنحن بحاجة إلى الطبيب المسلم الحاذق، وإلى المهندس المسلم البارع، وإلى الطيار المسلم الخبير، وإلى صاحب المصنع الماهر، الذي تبز مهارته مهارات الآخرين،

(1) البقرة / 29

(2) - الجاثية / 13

٣١ / ٥٦