معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٣دينهم الرجال، وأن لا ينظروا في أمر دينهم نظرة الفاحص الراغب في النجاة، الذي يهمه أن يلقى الله تبارك وتعالى يوم القيامة وهو نظيف طاهر من جميع الأدران، وهو مستمسك كل الاستمساك بحبله المتين.
ومن الخطورة بمكان أن يقلدوا دينهم كل أحد، فهناك الكثير من أهل العلم والمعرفة من لم تسكن خشية الله تبارك وتعالى قلبه، هؤلاء إنما يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا، فهم وإن أوتوا ما أوتوا من علم الجدل والمناقشات ومن ضروب الفنون التي تبهر الناس، ليسوا من الله تبارك وتعالى في شيء وجدير بالمسلم أن لا يقلدهم أمر دينه، إنما على الشباب أن ينظر من يقلده أمر دينه.
وكذلك بجانب هذا هناك الكثير من الناس هم على جهل زائد، ولكنهم يتسورون أمور الدين ويتحدثون عنها تحدث العالم
٣٣ / ٥٦