معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٤المحقق الجامع بين المعقول والمنقول، كأنما أوتوا من العلم حظاً وافراً، وهؤلاء خطرهم كبير لأنهم يلبسون لباس العلم وهم على جهل شديد بالإسلام، والله تبارك وتعالى قرن التقول عليه بالإشراك عندما قال سبحانه: ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾(1).
ومن الخطر الكبير أن يحسن الظن بمن يلبس لبوس الإسلام من أجل الكيد له، وقد يكون بعض هؤلاء مجاهرين في وقت من الأوقات بالإلحاد، ثم بعد ذلك يتظاهرون بالرجوع إلى الإسلام، وإذا بهم يدسون سمومهم فيما بين المسلمين باسم الإسلام.
(1) - الأعراف / 33
٣٤ / ٥٦