معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٧الله ورسوله والذين ءامنو الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون}(1).
ثم يبين عاقبة ذلك فيقول: ﴿ومن يتول الله ورسوله والذين ءامنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾(2)، ويقول: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه﴾(3).
هكذا تأتي هذه النصوص لتقطع الصلة بين المؤمنين والكافرين حتى لا يربط بين الجانبين جسر، ولا يوحد بين الطائفتين فكر، فكيف مع ذلك يجرأ أحد ينتسب إلى الإسلام بأن
٣٧ / ٥٦