معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٨

يقول: بأن الدين كله الحب، وأن هذا الحب هو لجميع الناس من غير فرق بين أحد وآخر؟.

وكيف بجانب ذلك أيضاً يتجاوز هذا الضلال المبين إلى تسفيه أمر الدين بحيث يجعل هذه العبادات التي فرضها الله، وجعلها صلة بينه وبين عباده، وبها تتمايز أحوال العباد وتختلف طبقاتهم، يجعلها بأسرها أموراً شكلية لا قيمة لها حسب زعمه في موازين الإسلام، إن هذا لهو الضلال المبين.

فمثل هذه الأفكار المنحرفة التي تقدم إلى الشباب باسم الإسلام من قوم يزعمون أنهم أصبحوا الآن أعلاما في الفكر الإسلامي، وأنهم أبصروا ما لم يبصره من قبلهم، مثل هذه الأفكار تدمر الأمة والعياذ بالله عندما تتلقى بالقبول، ثم بجانب هذا أيضاً أن الوصول إلى الغاية تحتاج إلى تضحيات جسام،

٣٨ / ٥٦