معالم الجيل الواعد أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٤١

الدنيا وما يصيبهم فيها من العذاب بسبب هذا الترف، فهو تعالى يقول: ﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوماً ءاخرين فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون﴾(1)، ويقول تعالى: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجءرون لا تجءروا اليوم إنكم منا لا تنصرون﴾(2).

ويبين لنا سبحانه أن هؤلاء المترفين هم السبب في شيوع العذاب بين الناس؛ عندما يتركون وشأنهم وفسادهم وإغراقهم في لهوهم وانحرافهم عن سواء الصراط فهو تعالى يقول: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾(3)

(1) - الأنبياء / 11 - 13

(2) - المؤمنون / 64 - 65

(3) - الإسراء / 16

٤١ / ٥٦