معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٦جهود أعداء الإسلام للصد عن سبيل الله
فالإيمان ليس إدعاء وإنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، ولذلك كان من الضرورة أن تكون التربية تجسد الإيمان الحق بحيث يدفع بهؤلاء الشباب دفعا إلى التضحية في سبيل الله سبحانه، ومن أجل أمر الله، ومن أجل الدعوة إليه.
ومع هذا أيضاً لا بد من أن يكون هؤلاء الشباب على بينة بمكر أعدائهم وأساليبهم، وكيف يواجهون هؤلاء الأعداء سواء من الناحية المعنوية أو من الناحية المادية، فمن الناحية المادية كما ذكرنا عليهم أن يأخذوا بأسباب القوة كلها، ومن الناحية المعنوية عليهم أن يواجهوا مكر أعدائهم بالدعوة الحقة دعوة الصدق، فالتنصير الذي يقوم به الصليبيون يجب أن يعرى، وذلك بعد الفهم والدراسة لمكائد هؤلاء المنصرين، كيف
٤٦ / ٥٦