معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٧يريدون أن ينشروا مبادئ أنفسهم الآن أصبحوا لا يؤمنون بها، وما ذلك إلا من أجل اصطياد المؤمنين، ومن أجل الحيلولة بينهم وبين تأريخهم، فالمنصرون كل همهم في أن ينصرف المسلم عن الإسلام ولا يشغلهم بعد ذلك أن يكون على أي ملة أو على أي دين كما تحدث بذلك القس زويمر نفسه في مؤتمر القدس الذي انعقد في عام 1935 عندما قال: ((إن مهمة التبشير الذي ندبتكم من أجله الدول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في تنصير المسلمين، فإن في ذلك هداية لهم وتكريماً، وإنما هي في إخراج المسلم من الإسلام وجعله مخلوقا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، وبهذا تكونون بأعمالكم هذه طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية)) ويذكر فيما
٤٧ / ٥٦