معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩مقدمة
الحمد لله ذي القوة المتين الذي وعد بتأييد عباده المؤمنين، وتوعد بخذلان أعدائه الكافرين، أحمده سبحانه حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه لا حد لغايته ولا أمد لنهايته، العز كل العز في طاعته والذل كل الذل في معصيته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وعد وتوعد وهو صادق فيما وعد به وتوعد، سبحانه له الملك يعز من يشاء ويذل من يشاء، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله بلغ رسالة ربه وأدى أمانته وجمع شتات هذه الأمة ووحد كلمتها وألف بين القلوب المتنافرة وجمع بين الفئات المتدابرة على كلمة سواء. وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
٩ / ٥٦