معالم الجيل الواعد لأحمد الخليلي-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠أما بعد:
فالسلام عليكم أيها الأخوة المؤمنون ورحمة الله وبركاته. أحييكم بهذه التحية الإيمانية الإسلامية تحية أهل الجنة وتحية الله تبارك وتعالى لعباده المؤمنين ﴿سلام قولاً من رب رحيم﴾.(1)
وأهنئ نفسي وأهنئكم بهذا الاجتماع الحاشد في هذا الجامع العريق(2) وفي هذه الليلة المباركة في ظلال الإسلام؛ دين الله تعالى الحق الذي رفع الله به من كان منخفضاً وأعز به من كان ذليلاً.
فالحمد لله على هذا اللقاء، والحمد لله أولاً وآخراً على نعمة الإسلام الذي يؤلف ولا ينفر، ويجمع ولا يشتت، ويوحد ولا يفرق.
١٠ / ٥٦