وأعدوا لهم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢السائل يقول: نجد أن بعض الكُتّاب عندما يتحدثون عن فتح الإمام الصلت بن مالك لجزيرة سقطرى وإخراج النصارى منها يشبهونها بفتح عموريّة على يد المعتصم العباسي، فما وجه الشبه بينهما مع أن المعتصم عندما دخل عموريّة أهلك فيها الحرث والنسل وأحرقها على أهلها؟ وهل هنالك وجهٌ للشبه؟
رد سماحة الشيخ:
بطبيعة الحال لا يمكن أن يكون الذي يضع نصب عينيه أنه يسعى بأن تكون كلمة الله هي العليا ومن أجل تمكين الإسلام ولأجل إبراز الصورة الصحيحة للإسلام كالذي يسعى من أجل الملك وإنما يجعل الإسلام ذريعة ووسيلة فقط لتحقيق مطالبه وأمانيّه من الاستعلاء في الأرض، فشتان بين هذا الصنف وهذا الصنف من الناس. إنما الإمام يكفي أنه – رحمه الله – كتب عهداً يكاد هذا العهد يكون حافلاً بفقه الجهاد في سبيل الله، بفقه الحرب، أو بالفقه العسكري…
٢٢ / ٢٢