تخميس القصيدة العمرية لحافظ إبراهيم بك سليمان بن مهنا بن خلفان الكندي

تخميس العمرية لسليمان الكندي

الجزء ١ · صفحة ١

تخميس القصيدة العمرية

لصاحبها حافظ إبراهيم بك

تخميس الشيخ الأديب اللبيب سليمان بن مهنا بن خلفان الكندي

جمادي الأول 1427هـ - يونيو 2006م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، نحمده حمدا يليق بذاته ، ونشهد أن لا إله إلا هو ونصلي ونسلم على رسوله الأمي قدوة الهداة المهتدين، وصفوة الأمة وخاتم الأنبياء والمرسلين ، وبعد:

فإنه لا يخفى أن سيرة الرسول العطرة صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته البررة رضوان الله عليهم، وتاريخهم وما صدر عنهم من آثار وتضحية في سبيل الله جل وعلا من أجل إعلاء كلمة الحق التي هي من أقوى المصادر الإيمانية والعاطفة الدينية التي لم تزل هذه الأمة تقتبس منها شعلة الإيمان .

فقد أطلعت على قصيدة الشاعر الأديب حافظ إبراهيم بك التي قالها في أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد دعاني هاجس الشعر أن أخمسها كما خمست قبلها قصيدة البردة في مدح سيد الأمة محمد صلى الله عليه وسلم لصاحبها العلامة محمد بن سعيد البوصيري، أرجو أن يكون تخميسي في كلتا القصيدتين موفقا لفظا ومعناً والله الموفق.

تخميس القصيدة العمرية لحافظ إبراهيم بك

تحية من صميم القلب أبديها … إلى مقام رفيع المجد أهديها

إلى ضريح فتى الخطاب أزجيها … حسب القوافي وحسبي حين ألقيها

أني إلى ساحة الفاروق أهديها

كم آية نطقت وفقا لمطلبه … أعلى لها الله شأنا عند قربته

وكم خطاب جرى منه بمنبره … لاهم هب لي بيانا أستعين به

على قضاء حقوق نام قاضيها

حقا علي لنفسي أن أزكيها … ... من كل عيب أراه قد يغشيها

ومنه أرجو تعالى أن ينجيها … قد نازعتني نفسي أن أوفيها

وليس في طوق مثلي أن يوفيها

إليه الجوء قصداً أن يجانبني … من سوء أعمال نفس قد تمارسني

وأن يمن بغفران يوأخذني … فمر سري المعاني أن يواتيني

فيها فإني ضعيف الحال واهيها

(مقتل عمر رضي الله عنه)

رمتك بالسوء والبهتان كارثة … غرتك غطرسة أودتك صاعقة

١ / ١٨