ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١٠٦واجزني رفدا تصون به وجـ … ... … هي عن الخلق عاجلا فوق سؤلي
رب ابلغ ذات النبي الذى أر … ... … سلته رحمة وخاتم رسل
أحمد المصطفى صلاة وتسليـ … ... ـما كما ترتضي له ان تصلي
وعلى الآل والصحابة ما اخـ … ... … ـلص داع وما أجزت بفضل
واجزه خير ما جزيت رسولا … ... … من عظيم الرضا وحسن التولي
وتدارك بحقه دعواتي … ... … بقبول ونائل منك جزل
وأفض رحمة بامداده تكـ … ... … ـشف كربي بها وتجمع شملي
أي كرب ما حله اللطف عن مسـ … ... ـتمسك من حب النبي بحبل
فاز داعيك بالاجابة ان مـ … ... … ـت بمعنى جماله المتجلى
النفحة الفاتحة
في
التوسل بأسماء الفاتحة
الله جل جلاله
باسمك يا الله أخلصت داعيا … ... … أزل حظ نفسي لا تدع منه باقيا
وخذني بنور الله عن بشريتي … ... … الى عالم التقديس من شهواتيا
ومزق حجاب القبض بيني وبين ما … ... توليت عنه من بسيط حياتيا
واشعل وجودي من بوارق فيضه … ... بلامعه تمحو ظلام صفاتيا
وحقق بلاهوتية الاسم ذلتي … ... … لتلبس ناسوتيتي العز واقيا
وجرد وجودي حيث لا أحديتي … ... وجود وجودا آمرا بك ناهيا
يفيض عليه اسم الجلالة فيضة … ... فيسطو جلالي قاهرا متعاليا
ومن عالم التقديس مكن مآخذي … ... بتأثيره في عالمي حسب حاليا
ومن بسطة الألطاف هب لي بسره … ... بسائط يفنى الكون وهي كماهيا
وقو شهودي بعد تحقيق ما أنا … ... بما هو واكشف لي به جهل ما بيا
وجل به ظلمات جهلي وغفلتي … ... فتسطع بالأنوار مشكاة ذاتيا
الرب جل جلاله
ويا رب يا رب اغتفر ما تجشمت … ... عبوديتي اذ لا تعاف المساويا
وخذ بيدي يا رب لا يربي … ... … هواي فاردى في المهالك هاويا
ويا رب ان جاوزت طوري وغرني … ... بك الجهل مفتونا بما لست راضيا
فما أسلمت وجها ولا أخلصت دعا … ... عبوديتي الا لوجهك صافيا
ولا عرفت ربا اذا أخبتت له … ... … سواك ونادته أجاب المناديا
وتلك خلال العبد يبطر ناعما … ... … ويجزع اما مسه الشر عافيا
أقم لي كمالي بالخضوع لعزة الـ … ... ــربوبية العظمى على نقص حاليا
فكوني عبدا فيك ذلي خالص … ... … وسائر أطواري مقام فخاريا