ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢وله القدر والجلالة عند … ... … الله من دونهن والاصطفاء
أنذرت غافل العوالم بالـ … ... … ــخطب الذي بشرت به الانبياء
وأماطت قذى البصائر للأبـ … ... … ــصار ان كان للعقول ارتياء
حي سعد لقد ظفرتم بكنز … ... … صرفت عن أبوابه الاحياء
أخذ الحلم من حليمة بالحزم … ... … وللجد يرشد الحلماء
سبقتها مراضع البدو للوجد … ... … وفي عدمها استكن الثراء
رب مال في طيه الفقر والـ … ... … ــذل وفقر هو الغنى والغناء
وازدراها لسوء حال غني … ... … وبها عن غير الغني اباء
فهداها لسابق العلم للخيرا … ... … ت واليمن ذلك الازدراء
فاشمعلت في الركب تحمل فردا … ... من معانيه الرسل والأنبياء
أخت سعد حملت ذاتا على الكرسي … ... والعرش كان منها انطواء
أخت سعد ذات الكريم على … ... … الله أقلت اتانك القمراء
رحمة العالمين والأول الآ … ... … خر المقتضي له الانشاء
قلم الله حجة الله في اللوح … ... … الذي فيه الثبت والانمحاء
نقطة الاختيار والألف الـ … ... … ــقائم قبل الظهور بل والباء
مظهر العين والذي ظهرت … ... … منه وفيه الصفات والأسماء
هل كشفت الخباء في الغيب عن … ... أحمد حتى استدعاه منك الخباء
فاستهلي السعادتين فما … ... … يسعد الا بيمنه السعداء
واستهلي السعادتين فما جد … ... … واه الا لسحابة الوطفاء
غير بدع أن تحفل الشارف الـ … ... … ــعجفاء من يمنه وتسمن شاء
فهو عين الوجود بل روحه الـ … ... … ــمحيي وبالروح قامت الاحياء
صادرت صدره الملائك بالـ … ... … ــشق وحالت مشقة وعناء
ثم ألقوا في القلب جامعة الـ … ... … ــحكمة والقلب قلبها لألاء
وقال أيضا
اليك رسول الله بث شكايتي … ... … وانت على دفع الشكاة قدير
تذكرني الحسنى ويقصرني الحيا … ... وانت شفيع المذنبين بصير
واني قصير الباع عن شكر نعمة … ... وما هو في كسب الذنوب قصير
اغث لهفتي وحيا بما أنت أهله … ... فانت بفعل المحسنين جدير
وخذني بيمناك الكريمة اخذة … ... … بها في مقام المخلصين اصبر
ومن لي اذا اعرضت عني لزلتي … ... وبابك باب واسع ومصير
وقد ضاقت الدنيا على العبد ناصر … ... وانت امام المرسلين نصير