ديوان أبي مسلم ناصر بن سالم الرواحي
الجزء ١ · صفحة ٣١٠ما رعاها حي فعاش ولا ميـ … ... … ــت فلم يحي ريثما يرعاها
ومتى هب للقبول قبول … ... … بين روضاتها وفاح شذاها
فاسر بالدهس لا الحزون بليل … ... … آمنا من كلالهاوحفاهالأوطان نفسك الاما سرت للأوطان نفسك الا … ... … حمدت غب صبحه مسراها
أنت في هذه الرسوم العتيقا … ... … ت غريب فخلها وبلاها
والبدار البدار للموطن الدا … ... … ئم حيث الحياة القت عصاها
قد تراءات لك الخيام فما عجـ … ... ــزك عن أن تحل وسط فناها
شمر الذيل واركب الليل واصحب … ... ذات صبر فما السلوك سواها
وعلى الأين فاحتمل كل خطب … ... سوف تحلو الخطوب في عقباها
واذا شقت المسالك طالت … ... … قصر الشوق للحبيب مداها
ما الكرى والبروق ساهرة ان … ... … كان في الشوق صادقا دعواها
خلف العالم الطبيعي وارحل … ... … للتي لم تخلق لدار سواها
هذه معبر وتلك مقام … ... … فاعبروها لا تعمروا مغناها
عجبا من محجوبة في كثيف … ... … عنصر العالم اللطيف رماها
نسيت انسها بمقعد صدق … ... … وتجافت لويلها وشقاها
حبست في ضنك ووحشة طبع … ... فتمنت ان لا يحول عناها
ليتها حلقت الى الرفرف الأخـ … ... … ــضر حيث الأنوار تغذو قواها
رجعي يا ورقاء نوحك للألـ … ... … ــف فان الولهى تبث جواها
واندبي المعهد القديم عسى الرجـ … ... ــعة قد آذنت اليه عساها
وانقذي من اشراك سجنك شوقا … ... لرياض نشات بين رباها
جاذبي كفة الحبالة فالحا … ... … بل موف بمدية قد نضاها
واسرحي في الرياض من ملكوت الله … ترعين فيضه في فضاها
لو شجاك التذكار من لوعة البيـ … ... ــن لمزقت القلب آها وواها
عالم الكون والفساد بليا … ... … ت لك الاختيار فيما عداها
رشحتك الألطاف للحضرة العليـ … ... ــا أما ترغبين في لقياها
لهف نفسي على النفوس النفيسا … ... ت اضاعت اقدارها وعلاها
برزت من مضارب الحق في افضـ … ... ــية الأمر فاستباها هواها
تانف الوادى المقدس رعيا … ... … ورعت حيث الاسد تفري فراها
لو تمنت خلاصها ادركته … ... … وغدت لا تراع وسط حماها
ما ارادت من جيفة الزخرف الحا … ... ئل لو ابصرت سبيل هداها
تتجلى لها الحقائق لا غيـ … ... … ــن ولا غيم ساتر مجلاها