الشذرات جملة ما للنبي من غزوات سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي أبو محمد

الشذرات جملة ما للنبي من غزوات لسعيد الحارثي

الجزء ١ · صفحة ٤

14ـ حصار بني قينقاع، فرقة من اليهود حاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشر ليلة، ثم سأله فيهم عبد الله بن أبي يعنت في السؤال فأعطاه إياهم.

15ـ سرية زيد بن حارثة إلى عير لقريش، فأصابها في القردة ـماء من مياه نجد ـ ورجع بالغنيمة.

16ـ سرية محمد بن مسلمة وأصحابه لقتل كعب الأشراف الطائي من أخبث اليهود، وشيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محمد بن مسلمة إلى بقيع الفرقد، ورجع منهم بعد ما دعا لهم بالنصر، فقتلوه.

17ـ غزوة أحد جبل شمالي المدينة، وقد قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - "أحد جبل يحبنا ونحبه"، وسبب هذه الغزوة، مهاجمة قريش للمدينة لتأخذ بثأرها عن يوم بدر، فهزم المشركون في أول جولة، حتى خالف الرماة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد كان أمرهم أن لا يزاولوا مكانهم، فلما رأوا المسلمين يجمعون الغنائم نزلوا، فخلفهم فرسان المشركين وهجموا على المسلمين فانهزم المسلمون وفر بعضهم، ثم تداركوا اللطف الإلهي فتراجعوا، ونصرهم الله مرة أخرى بعدما قتل منهم عدد قتلى المسلمين في بدر، وكانت في شوال من السنة الثالثة.

18ـ غزوة حمراء الأسد، وحمراء الأسد موضع يبعد عن المدينة بثمانية أميال في طريق مكة، وقد بلغه أن قريشا جمعت له مرة أخرى، فقال لأصحابه بعد رجوعه من أحد في ثاني يوم " لا يصحبنا إلا من كان معنا في أحد" فلما وصل رسول الله حمراء الأسد: قيل له: أن قريشا جمعت لك جمعا كبيرا، فقال: " حسبنا الله ونعم الوكيل"، فبلغ أبا سفيان وجنوده خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليه، فدخلته الهيبة، فنكص راجعا، فأقام بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أيام، ثم رجع إلى المدينة.

٤ / ١٥