مقارنة بين التصوف والمدرسة الحرة وأثرهما في تربية الشباب الحاج أحمد بن حمو كروم

التصوف الإسلامي والبناء الحضاري للشباب للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ١٠

بسبب نبل الأهداف وعمق نظام التعليم الحرّ ونظام الزوايا في الجزائر نجدهما قد شاركا بفعالية في مختلف مؤسسات الوطن العزيز وبرزت آثاره في الشباب كما يلي:

1 - تنمية الحس الوطني في الأجيال.

2 - تربيّة القلوب على خدمة الإسلام وأهله.

3 - تزكية نفوس الشباب بالأخلاق العالية.

4 - الاهتمام بالعمل ونبذ البطالة.

5 - رعاية الأمانة في العمل وكسب الحلال.

6 - حب الوطن والتفاني في مد يد المساعدة له

7 - تقديم مجاهدين أحرار لمحاربة الاستعمار.

8 - ترسيخ عقيدة الإسلام والتنافس على أخلاق القرأنّ.

9 - حفظ القرآن والسنة الصحيحة وتبليغها للناس.

10 - إقامة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع.

11 - تدريب المسلم على البذل والسخاء لرعاية العلم والعلماء.

12 - تكوين إطارات دينية للمدارس القرآنية والمساجد.

13 - المحافظة على الشخصية الوطنية الإسلامية.

وبهذه الآثار العالية بين نظام التربيّة في المدارس الحرّة والزوايا نجد الهدف

واحد وهو إرضاء الله تعالى وإعلاء كلمة الله تعالى ورعاية أحبابه رغم أنّ بعض الوسائل تختلف وهي أمر طبيعي بين البشر لا إثم فيه ولا حرج.

توصيات ومقترحات:

بعد هذا العرض المقتضب يسعدني أنّ أقترح على المنظمين ما يلي:

1 تكثيف رحلات علمية للشباب الجامعي لزيارة بعض المدارس الحرّة وبعض الزوايا العلمية.

2 تنظيم ملتقيات علمية وأيام دراسية بين الجامعة وبعض المعاهد الحرّة وبعض الزوايا العليا.

3 تنسيق الجهود بين الطلبة الجامعيين والمعاهد الحرّة والزوايا العلمية لتطوير نظام التعليم الديني في هذه المدارس والزوايا.

4 تبادل الخبرات بين إدارة الجامعة والمعاهد الحرّة والزوايا لتكوين أساتذة في اللغة العربية.

5 استقطاب خريجي الجامعات والزوايا والمعاهد للتدريس والإشراف العلمي بين الجامعات والزوايا والمعاهد الحرّة.

فهلمّوا أيّها الشباب الجامعي والمثقف لمواصلة مسيرة السلف الصالح بما يناسب عصرنا دون التنكر للجذور " إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ "

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

بقلم الحاج أحمد بن حمو كرّوم

الثلاثاء 13 صفر 1432هـ/18 جأنّفي 2011م

١٠ / ١١