مقارنة بين التصوف والمدرسة الحرة وأثرهما في تربية الشباب الحاج أحمد بن حمو كروم

التصوف الإسلامي والبناء الحضاري للشباب للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٩

1. تنشئة فتيات ذوات سلوك إسلامي أصيل.

2. تكوين الفتاة على العقيدة الصحيحة.

3. إعداد نساء صالحات للتربيّة والإصلاح الاجتماعي.

4. تكوين فتيات مهتمات بالبحث العلمي والمطالعة السليمة.

5. إعداد فتيات ماهرات في الفنون اليدوية للاكتفاء الذاتي.

6. تكوين فتيات ذات غيرة على المجتمع.

7. إيجاد مرشدات للمجتمع النسوي.

8. إيجاد فتيات تستثمرن الأعراف الاجتماعية لصالح المرأة والأسرة في المستقبل.

9. تقويم سلوك البنت ومتابعتها دينيا وخلقيا.

10. تكوين فكر الطالبة وصقل مواهبها الأدبية وبناء شخصيتها العلمية.

المعاهد الحرّة بعد الاستقلال:

وبعد إنشاء معهد عمي سعيد سنة 1973م ومعهد الإصلاح سنة 1981م بعد معهد الحياة أصبحت هذه المعاهد الثلاثة تضم 2224 طالبا في مرحلة المتوسط والثانّوي والعالي خلال هذه السنة الدراسية 2010/ 2011.

وأما هيئة مجمع المدارس القرآنية خارج وادي مزاب فقد أصبح يعنى بتربيّة وتدريس أزيد من 6000 طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم بجميع مناطق الوطن الجزائري شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.

المبحث الرابع: التعليم الحرّ والزوايا ودورهما في المجتمع الجزائري:

لقد ترك هذان النظامان بصمات واضحة في السلوك الحضاري للمجتمع الجزائري نذكر منها:

المطلب الأول: أوجه الشبه بين النظامين:

1. يوجد كثير من أوجه الشبه بين نظام التعليم الحرّ والزوايا العلمية الصوفية في الجزائر نذكر منها ما يلي:

2. كلاهما يدرس القرآن والسنة وتاريخ السلف الصالح.

3. كلاهما يدرس الأخلاق الحميدة وتحارب الرذيلة.

4. كلاهما يشرف عليها مشايخ وأعلام في الشريعة.

5. كلاهما يلتزم بالزيّ الإسلامي الأصيل والحجاب الشرعي.

6. كلاهما يلازم المساجد ويحافظ على الشعائر الدينية.

7. كلاهما يلتزم التعليم المجاني للطلبة.

8. كلاهما يعود الناس على إكرام الطلبة ورعايتهم.

9. كلاهما يربي الأبناء على حب العلم واحترام العلماء.

10. كلاهما يقوي الروح الوطنية في نفوس الشباب.

11. كلاهما يدعوان إلى الاهتمام بأمور المسلمين.

12. كلاهما يضطلع بإعداد الخلف الصالح لمواصلة مسيرة التنوير الديني في المجتمع الجزائري.

المطلب الثأنّي: آثار التعليم الحرّ والزوايا في تربيّة الشباب.

٩ / ١١