التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣من نصر وهو العون والمساعدة والعطاء يقال نصره : على عدوه نصرا، ونصره : أيده وأعانه عليه ومنه نجاه وخلصه فهو ناصر وهي ناصرة.(1) ،ومن وروده بمعني إعانة قوله تعالي: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون).(2) و نصراني بوزن نجراني قرية بالشام نصب إليها النصارى وقيل اسمها ناصرة.(3) و نصره تنصيرا جعله نصرانيا وفي الحديث عن أبي هريرة : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه أ و ينصرانه أ ويمجسانه(4) )(5) والفاعل ناصر ونصير وجمعه أنصار مثل يتيم وأيتام والنصرة بالضم اسم منه وتناصر القوم مناصرة نصر بعضهم بعضا، ورجل نصراني بفتح النون وامرأة نصرانية وربما قيل نصران ونصرانة ، والنصارى جمعه مثل مهري ومهاري ثم أطلق النصراني على كل من تعبد بهذا الدين(6) . والتنصير مرادف لكلمة التبشير إذ كلا الكلمتين تهدفان إلى شيء واحد، فالتبشير لغة اسم البشارة ، يقال بشره بكذا، فأبشر ابشارا أي سر(7) ومنه قوله تعالى : ( وأبشروا بالجنة).
(1) 1 - المعجم الوسيط إخراج الدكتور إبراهيم أنيس الدكتور عبد الحليم منتصر ، عطية الصوالحي ، محمد خلف الله أحمد. و أشرف علي الطبع : حسن علي عطيه ، محمد شوقي أمين ، الجزء الثاني الطبعة الثانية ، ص : 925
(2) 2 - سورة الشورى الآية 39
(3) 3 - مختار الصحاح للشيخ الإمام محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي ص : 276.
(4) - أخرجه البخاري الجزء الأول ص 456 ح، 1293
(5) 5 - لسان العرب للعلامة أبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم ابن منظور الأفريقي المصري ، المجلد الخامس دار الفكر الطباعة والنشر والتوزيع دار صادر بيروت ص: 112.
(6) - المصباح المنير معجم العربي –عربي تأليف: العالم العلامة أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري مكتية لبنان ساحة رياض الصلح بيروت لبنان 1987، ص: 232
(7) - مختار الصحاح للشيخ الإمام محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي ص: 276 .