التنصير في جنوب غرب أفريقيا عباس علي حسام

التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٧

ومؤكد ذلك ما ذكره المؤلف الكتاب التبشير والاستعمار يقول : " لنجعل هؤلاء القوم المسلمين يقتنعون في الدرجة الأولى بأننا نحبهم فنكون قد تعلمنا أن نصل إلى قلوبهم … يجب على المبشر أن يحترم في الظاهر جميع العادات الشرقية والإسلامية حتى يستطيع أن يتوصل إلى بث آراءه بين من يصغي إليها ، وعليه مثلا أن يتحاشى أن يقول عن المسيح إنه ابن الله حتى لا ينفر منه أولئك الذين لا يؤمنون بهذا الإيمان فيستطيع أن يقاربهم بما يريد أن يدعوهم إليه "(1) و (( تقول سيلفيا أوبوكو ـ مانو، طالبة الفلسفة بالعاصمة أكرا، إنها اعتادت على الحضور إلى الكنيسة المستقلة ولكنها أصيبت بخيبة أمل، وتقول: "إنهم يعدونك بالإيمان الآن، ويعدونك بأن أعمالك سوف تزدهر، فكل شيء جاهز لديهم، ولكن الإله لا يعمل بهذه الطريقة، فهو ليس آلة لعمل القهوة"))(2) . فالتبشير أو التنصير الديني ليس إلا ستار للتبشير التجاري والسياسي و أساسا متينا للاستعمار .

المحبث الثالث : أهداف التنصير :

ويشتمل على تمهيد وأربع مطالب

التمهيد

المطلبالأول : القضاء على الأديان

المطلب الثاني : القضاء على وحدة العالم الإسلامي

المطلب الثالث : معاونة الاستعمار الغربي للقضاء على المسلمين

المطلب الرابع: تحقيق السيطرة الاقتصادية

التمهيد :

(1) - التبشير والاستعمار المرجع السابق ص 52 .

(2) - ــ التبصير بمكائد الاستشراق والتبشير تأليف الدكتور / رشدي أبوشبانة علي الرشيدي ، أستاذ مساعد بقسم الدعوة والثقافة الإسلامية، ص: 132 .

١٧ / ٧٤