التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٥وكذلك استغلوا الصهيونية ، واتخذوا فلسطين نقطة من نقاط الهجوم على العالم الإسلامي وهذه العداوة ترجع إلى بداية الإسلام منذ أن بعث الله سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بعد أن تشرد اليهود على أيدي الرومان تفرقوا فنزل قسم منهم في بلاد العرب ، في اليمن وفي الحجاز حول يثرب ، فعند يثرب أنشأ لهم قرية زراعية اسمها خيبر. فلما جاء الإسلام دخل بعضهم الإسلام دخول النفاقية ليستكشفوا أمور المسلمين ، قال تعالى : ( أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون )(1) إلا أن الإسلام سيطر عليهم في ذاك الوقت. ثم شهدوا في فلسطين ، ففكر المبشرون استغلالهم لنشر النصرانية ولمقاومة العرب والمسلمين ، حتى كان اليهود اليوم يفكر أن أرض الفلسطين لهم أصلا وليس للعرب. لقد صرح بذلك الادعاء رئيس الوزراء الإسرائيل أريل شارون بأن القدس هي العاصمة التاريخية لليهود وأنهم وعدوا بها منذ ثلاثة آلاف سنة، وقال الصهاينة إن القدس هي العاصمة الروحية لليهودية، ولقد أقنعوا بهذه الأكذوبة جماهير اليهود والرأي العام الغربي بل وروجوا هذه الأكذوبة حتى أقنعوا بها أغلب الكنائس الغربية ويكفي ذكر مقدمة قرار الكونغرس الأميركي عام 1995 عندما قرر نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس حين ادعى مقدمة هذا القرار أن القدس هي الوطن الروحي لليهودية(2) .