التنصير في جنوب غرب أفريقيا عباس علي حسام

التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٤

استغل المبشرون أحوال سكان غرب أفريقيا وموقفهم الاقتصادي في الضغط عليهم لتحويلهم إلي النصرانية ، فأسسوا الجمعيات الخيرية يقومون بخدمات الإنسانية ، كالملاجئ ، ومراكز الرعاية الاجتماعية للفقراء والمحتاجين . وترجموا أناجيل إلى لغات غرب أفريقيا ، فترجموا الإنجيل إلى لغة يوربا في نيجيريا ، وإلى لغة غا ( GA ) وأسنت ( ASNTE ) وفنت (FANTI ) وإوي ( EWE ) في غانا . وكذلك أتاح لهم إمكانات عديدة منها الدعم السياسي في ظل الاحتلال ومنها المبالغ الطائلة التي ترصد لهم فأتاحت تقديم الغذاء والكساء والعلاج للمواطنين ، هذا في مقابل اعتناق المواطنين للمسيحية . ومنها تحديدات مجهود إسرائيل في المنطقة ، ولقد وجدت لها مدخلا اقتصاديا في غانا حيث أسست شركة النجمة السوداء للنقل البحري فيها وأشرفت علي معهد البحرية الغانية ودفعت عدة قروض لغانا، وكذلك أسهمت في إنشاء مدرسة الطيران الحربي فيهاذ(1) .

ومن هنا وجد اليهود أيضا الفرصة للدس ضد الإسلام ، فاستطاعوا حتى محاربة ثقافة الأفارقة وتقاليدهم فأصبح شاب غرب أفريقيا لا يعجبه غير ما يحبه هؤلاء المنصرون .

المطلب الخامس : تبني الأطفال :

(1) - م – س دعوة الحق ص : 321 .

٤٤ / ٧٤