التنصير في جنوب غرب أفريقيا عباس علي حسام

التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٥

أصبح تبنى الأطفال هو أحدث صور الاستثمار التبشير والتنصير في غرب أفريقيا ، كما هو الحال في بعض الدول الفقيرة في آسيا وأمريكا الجنوبية. جاء في تقرير نشره فرع منظمة رعاية الطفولة والأمومة "يونيسيف" UNECEF في ألمانيا ، ذكر إحصاء أن عدد أطفال الدول الفقيرة الذين تم تبنيهم من قبل عائلات قادرة ماليا في دول الغرب هو 23 ألف طفل ، كما أشار الإحصاء إلى أن هؤلاء خلال العام المنصرم 1999م وحده الأطفال الذين تمّ تبنيهم في 7 دول غربية هي : "الولايات المتحدة ، وكندا ، وبريطانية ، وفرنسا ، وألمانيا ، وإستراليا ، والسويد"، وأن غالبيتهم من ثلاث قارات هي : أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، ووفقا لتقرير اليونسيف ؛ فإن الوازع الرئيسي لتبني أطفال العالم الثالث هو حاجة بعض الأسر الغربية إلى الأطفال بسبب عدم قدرة هذه الأسر علي الإنجاب ، كما أن المؤسسات الدينية تحث أبنائها وبالذات في الكنائس المسيحية ومعابد اليهودية من أجل تبني أطفال الدول الفقيرة والمناطق المنكوبة بالمجاعات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية كالحروب وغيرها. وحسب التقرير؛ فإن التبنى يحقق مصلحة مزدوجة ، الأولى هي : سد حاجة الأسر المحرومة من الإنجاب إلى الأطفال ، والثانية هي : سد احتياجات هؤلاء الأطفال إلى المأوي الملائم والطعام الجيد والكساء النظيف والتعليم المناسب ، وهي أشياء تكفلها لهم العائلات الميسورة الحال بالتعاون مع المؤسسات الإنسانية والدينية ( التنصيرية ) والتعليمية في الغرب.(1)

المبحث الثالث : آثار التنصير في جنوب غرب أفريقيا

ويشتمل على مطلبين

المطلب الأول : الآثار الإيجابية للتنصير في غرب أفريقيا

المطلب الثاني : الآثار السلبية للتنصير في غرب أفريقيا

المطلب الأول : الآثار الإيجابية للتنصير في غرب أفريقيا :

(1) - http://www.islamway.com

٤٥ / ٧٤