التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٠المطلب الأول : مواجهة المنصرين والرد على شبها تهم
المطلب الثاني : الواجب المسلمين
المطلب الثالث : دور المنظمات الإسلامية في مواجهة التنصير
المطلب الأول : مواجهة المنصرين والرد على شبها تهم .
إن غرب أفريقيا هي بمثابة محيط من النصرانية . وإذا كانت ليبيا تتباهى بوجود أعلى نسبة من المسلمين بها بين سائر بلدان قارة أفريقيا . فإن غرب أفريقيا أيضا فيها نسبة كبيرة من النصارى العاملون لتنصير المسلمين. أكثر بلدان غرب أفريقيا أقلية محرومون من كثير من حقوقهم فمن الناحية العددية لا يساوون شيئا ومن الناحية السياسية لا يساوون شيئا أيضا .
وفي إندونيسيا ، أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان المسلمين ، هناك ستة آلاف منصرون يبلغون دينهم ، ويعملون طوال اليوم ، وهم ليسوا قساوسة(1) أو أبرشيات أو كهنوت(2) ولكنهم دعاة لدينهم يقومون بالخدمة متصلين بكنائسهم . يعملون بتعصب وحماسة ضمن خطة لدعوتهم غير النصارى ، ويضايقون باستمرار الوثنيين و يدعون أبناء البلد لتناول شرابا أو طعاما ولحضور حفلات الترفيهية ، ثم يدعونهم إلى كفرهم .
(1) - القساوسة : حمع القس ، وهو رئيس من رؤساء النصارى في الدثن وهو الآن في مرتبة بين الأُسقف والشماس . ( المعجم الوسيط ج 2 ص 733 )
(2) - الكهنوت : رجاب الدين عند اليهود والنصارى ونحوهم . ( المرجع السابق ص 803 ) .