التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٢نحن كمسلمين لم نفعل شيئا حقا اجل الملايين الضالين في العالم . يجب علينا أن ننقذهم من (( الشرك )) . الذين يتخذون آلهة بشرية ويعبدونها من دون الله ، في ارض الله اكثر من هؤلاء الذين يعبدون الله الواحد الحق سبحانه وتعالى . والشقاء الذي يعيش فيه العالم الإسلامي هو بسبب إهمالنا الكامل في العمل بالإسلام والدعوة إليه . إن نشر الإسلام هو فرض على كل مسلم . إذا سقطت هذه الدعامة عندك فأنت على خطر عظيم . ولتعلم أن عقاب الله يأتي بغتة . إن واجبنا هو أن نبلغ الرسالة ، بصوت مسموع واضح ، وان نترك الباقي ( الهداية ) على الله ، ويجب أن نجد طرقا وأساليباً ووسائلا للاتصال بالكفار وتبليغهم الدعوة. قال تعالى: ﴿ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهم أعلم بالمهتدين ﴾(1) فالمناظرة والجدال مع غير المسلمين لا بد أن يتم على وجه الحسن بالرفق واللين وحسن خطاب كما قال تعالى : ﴿ ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا ءامنّا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهكم واحد ونحن له مسلمون﴾(2) فإذا أردت أن تقوم بدورك في دعوة النصارى، فخذ الآيات التي تكلمت عن عيسي عليه السلام ، مثلا قوله تعالى : ﴿ ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام أنظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون ﴾(3) . بأمثال هذه الآية تستطيع جلب عقول هؤلاء النصارى الذين يظنون أن الإسلام لا يعرف عن النصرانية شئ.