التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٣و قد قال تعالى : ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون﴾(1) . قبل أن تنقضي عشرون سنة على نزول هذه الآية كان قد تحقق الوعد المذكور . وقد ضعفت الدولتين العظيمتين في تلك الأيام ، وهما فارس والإمبراطورية الرومانية بيد المسلمين . وسادت قوة الإسلام لقرون من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي . فعلى المسلمين أن ينهضوا الآن، وهناك رجال،غير المسلمين في الغرب قد تنبئوا بأن يعلو قدر الإسلام عاليا من جديد .
يقول هـ و ج و ولز ( مؤلف إنجليزي يعتبر أحد ابرز كتاب الروايات ) : ( إن إفريقيا مجال طيب لجميع الأديان ولكن الدين الذي سيقبله الأفريقي هو الدين الذي يناسب حاجاته بشكل افضل ، وكل من يحق له الكلام في هذا الموضوع يقول انه الإسلام ) .(2)
ويقول برنارد شو : ( لو قدر لأي دين أن يغزو إنجلترا ، بل أوربا في خلال المائة عام المقبلة ، فالإسلام هو ذلك الدين )(3)
فلا يجعلنا هذا الخبر السار نشعر بالسعادة وأننا بخير . فلا شك بأن وعد الله حق وما قدره الله سيكون ، ولكن مطلوب من جانبنا أن نبذل ما نستطيع من الجهد، فبعون الله وتوفيقه نغلب وننتصر، مهما كان مقدار شدة كراهية الكافرين لرسالة الإسلام .
المطلب الثالث : دور المنظمات الإسلامية في مواجهة التنصير :
هناك المنظمات الإسلامية في المنطقة، التي تقوم بدورها في نشر الإسلام فيها ، فلا بد من إشارة إليها وذكر بعض أنشطتها فهذه المنظمات منها :
1- لجنة مسلمي أفريقيا :