التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٧

9- بذر الاضطراب والشك في المبادئ الإسلامية لمن أصروا على التمسك بالإسلام ولم يوجد فيهم الهدف الذي يبقيهم على الإسلام وماذا حققه الإسلام من مكاسب بينما النصرانية في أوج قوتها والإسلام يحتضر ولم يعد قادرا على تقديم المزيد لأنصاره ومؤيديه.

المبحث الثالث :

بداية التنصير:

ولما تم الاستيلاء على غانا، بدأت أمواج الجماعات التنصيرية تتدفق بالتتابع من انجلترا وفرنسا والبرتغال على شكل جمعيات مختلفة لبناء المدارس والكنائس والمستشفيات في المدن والأرياف.

ومن هنا بدأ النشاط التنصيري الحقيقي في غانا، وذلك في القرن الخامس عشر الميلادي بعد مقدم المستعمرين البرتغاليين وكانوا يقومون بنشاطات تنصيرية غير أنها لم تكن رسمية إلا بعد إرساليات ( ليونز ) وقد تعاونت مع جمعية الآباء البيض بعد الحرب العالمية الأولى وهذه جمعيات كاثوليكية.

وأما الكنائس الإنجليكانية الإنجليزية فإن إرسالياتها لم تبدأ في نشاطها التنصيري إلا في عام 1753م برئاسة الكنيسة الإنجليزية وكانت جمعية الدعوة إلى الإنجيل هي التي تمثلها، وذلك في( كيب كوست) مدينة ساحلية، وكان أول قسيس أرسل إلى تلك المدينة هو ( توماس تمسين ).

ولكنه فشل في تنصير أهل المنطقة وقتها فأخذت الجمعية خططا جديدة، فأسست مدرسة للأطفال في قصر كيب كوست وكان أحد خريجي هذه المدرسة فيلب قواقو.(1) هذا ولم تكن هذه الكنائس قد بدأت في كسب الأتباع من بين القبائل الإفريقية إلا في القرن الثامن عشر الميلادي.

وأما الكنائس البروستانتية فكانت لها طوائف كبيرة هي:

النظامية - METHODIST

المشيخية - PRESPYTRIAN

المشيخية الإنجيلية -ENGEELICAL PRESBYTRIAN

والمشيخة هي أولى الكنائس البروستانتية في غانا، وقد ظهرت نتيجة لجهود إرسالية ( باسيل السويسرية ) وكان تأسيسها عام 1838م وثم قام هروايون ( نسبة إلى مراوية في تشيكوسلوفاكيا ) بالنشاط التوسعي لها بعد عام 1843م.

(1) التنصير في غانا. ص 10

١٧ / ٥٣