التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨

وإرساليات باسل بدأ نشاطها في أكرا عام تأسيسها وانتشر أعضاؤها في مناطق قبيلة ( غا ) و ( وتشوى ).

ومن أهم أعضائها المنصر القسيس ( راس ) إذ هو من فتح مراكز تنصير في ( أكروبون ) بأكوابيم وذلك عام 1835م، وفي عام 1847م افتتحت هذه الإرساليات السويسرية مراكز أخرى في أبور بمنطقة اكوابيم أيضا.

وخلال الحرب العالمية الأولى انسحبت إرسالية باسل فأصبحت الكنيسة المشيخة مستقلة بذاتها، ثم أخذ تليها كل من اتحاد الكنيسة الأستكلندية الحرة ( United Free ChurchH of Scotland) والكنيسة الهولندية الإصلاحية( Netherland Reformed Church) وإرسالية جمعية كنيسة ويسيليان النظامية، وصلت إلى أرض ساحل الذهب عام 1833م وكان أول منصر بعثوه هو جوزيف دانويل ثم تبعه الآخرون غير أنهم واجهوا صعوبات كثيرة متمثلة في كثرة الأمراض التي ألمت بهم، وعلى إثرها مات كثير منهم وظل الباقون يباشرون عملهم حتى عام 1838م عندما قدم ( توماس بيرتش فريمان ) المختلط الأبوين، واستمر على العمل التنصيري مع هذه الجمعية حتى مات عام 1890م.(1)

وعلى هذا فهو يعتبر مؤسس الكنيسة النظامية بين أفراد قبيلة فانتي.

أما إرسالية بريمن فقد بدأت نشاطها بين قبيلة إيوي شرق نهر فولتا عام 1847م وكان أول مركز لها في بيكي.

وأما إرساليات الكنيسة الكاثوليكية الرومانية فقد عادت إلى نشاطها في غانا عام 1818م بمقدم الأب ( أوغسطس مورين )، والأب ( يوجيني موراك ) وهما تابعان لجمعية الإرساليات الإفريقية ونجحت الكنيسة الكاثوليكية كثيرا في التنصير والتعليم داخل البلد.

ولكي يغطي التنصير النفقات المالية بدأ المنصرون في غانا بمزاولة التجارة بشتى وسائلها وأنواعها فأنشؤوا شركة تسمى:

الشركة التجارية عام 1850م - 1247هـ التي اتسعت أعمالها في أنحاء غانا من الساحل حتى مدينة كماسي. (The Trade Company)

(1) التنصير في غانا ص13.

١٨ / ٥٣