التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠- كنيسة الخلاص الرسولية.
- كنيسة الصلاة الروحية.
- كنيسة ملائكة العرش السرية.
- كنيسة الحوار بين لاثني عشر.
- كنيسة جنود الخلاص.
وسائل التنصير:
أما وسائل التنصير فكثيرة جدا، فعلى سبيل المثال:
التعليم: إن المنظمات التبشيرية المسيحية في غانا موطدة الأركان في مجال التعليم ولها خبرة طويلة في هذا الميدان، وقد قام المبشرون باستثمار طويل الأجل عندما أشرفوا على التربية والتعليم في عهد الاستعمار إلى الآن ولذلك يعد التعليم من أقوى الوسائل التي استخدمت في التنصير، وقد اتفقت الكنائس على أنه خير الوسيلة للوصول بالعقيدة النصرانية إلى أعماق القلوب، يقول المنصر هرداني: "كان التعليم وسيلة قيمة إلى غرس معرفة تتعلق بالعقيدة المسيحية والعبادة المسيحية في نفوس الطلاب"(1) .
ويقول أيضا: "إن المدارس التبشيرية تحاول أن تنقل الطلاب إلى جوها الخاص وتهيئ لهم جوا مسيحيا وتحملهم فيه على ممارسة التقوى المسيحية والسلوك المسيحي وخصوصا ما دام الطالب طفلا، وهكذا ينشأ الطالب وتنشأ معه فلسفة مسيحية للحياة"(2) ، وقد أظهرت الهيئات التنصيرية شجاعة عندما شاركت في طموحات الشعب الغاني وفتحوا المحاضن والمدارس والكليات والجامعات في كل أنحاء غانا.
وكما أسسوا دورا للأيتام في كل إقليم من الأقاليم العشرة في غانا، وفي كل دار مالا يقل عن ماتي يتيم وهذا لغرس تعاليم النصرانية في قلوبهم، وإذا لاحظوا في الصبي ذكاء يرسلونه خارج غانا بعد تدريسه في المدارس التبشيرية ويعود إلى بلاده متعصبا حاقدا على الإسلام والمسلمين. يرجع تاريخ الحملة التعليمية التنصيرية في غانا إلى منتصف القرن التاسع عشر الميلادي الثالث عشر الهجري، حيث لعبت ثلاث جمعيات تنصيرية دورا خطيرا في هذا المجال:
- جمعية وزيليان التبشيرية.
- جمعية بازل التبشيرية.