التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢١- جمعية بريمان التبشيرية.
وكان تركيز هذه الجمعيات على السواحل في أول أمرها حيث أسست كل جمعية مدارس لها في كل من رأس الساحل - كيب كوس (Cape Coast) - وأنوما بو (Anomabu) - وأكرا (Accra)
وكانت أكثر الجمعيات نشاطا هي جمعية وزليان حيث كان لها في عام: 1298هـ -1880م 83 مدرسة يتلمذ فيها أكثر من 3000 تلميذ وبعد هذا التاريخ بدأت الجهود تتجه نحو الداخل فأسست الجمعيات مدارس في مدينة كماسي وأكوايم، وكانتاللغة الإنجليزية هي لغة التعليم المتبعة في هذه المدارس، والكنيسة الكاثوليكية وحدها لها ما يزيد على ثلاثمائة وخمسين(350) مدرسة ابتدائية، وأربعمائة(400) مدرسة ثانوية صغرى، وأربعمائة(400) ثانوية كبرى، وخمس وثلاثين معهدا للمعلمين، واثنان وعشرين معهدا للتدريب المهني، وثمانية معاهد لتخريج القساوسة، وتسمى كليات التثليث. كما أنها تقدم المنح للطلاب الجامعيين، ولها في جامعة غانا فقط ثمانمائة طالب على منحتها، وكذلك في بقية الجامعات الأربع الموجودة في غانا.
وقد زهر أثر ذلك جليا عندما وقعت الحرب الأهلية بين المسلمين والقبائل الوثنية المدعومة من قبل المنظمات المسيحية بالمال والسلاح سنة 1996م ووجد أن تسعين في المائة من هؤلاء الأطفال مسلمون وتشرف عليهم قسيسة وأستاذة متخصصة في التربية والتعليم. وقالت: وأكثر هؤلاء الأطفال لا يعرف أثرا لآبائهم وهي تعتني بهم عناية خاصة من جميع النواحي: في السكن حاجات العيش والتعليم والتربية في مكان منعزل عن السكان حتى تتمكن من تربيتهم تربية خاصة لكي ينشئوا لا يعرفون شيئا عن دين آبائهم ويتحولون إلى مسيحيين.
* الخدمات الصحية:
إن المنصرين يحاولون الوصول إلى تحقيق أهدافهم التنصيرية مستغلين الجوانب الإنسانية للحياة، ومن أهم هذه الجوانب: جانب الرعاية الصحية.