التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٥أ- لو أننا أمعنا النظر وأعملنا الفكر لوجدنا أن أكثر سكان غانا يعتمدون على الزراعة ويمارسونها بطريقة بدائية، وقد يهلك الزرع من الآفات وما شابه ذلك من الأمراض الزراعية، فجاء المنصرون بالطرق الحديثة والأدوية، والآلات الزراعية المتطورة، فقد كان الغانيون يستخدمون الحيوانات القوية في حراثة الأرض فأتى المنصرون بالجرارات، وكان الغانيون يحصدون مزارعهم بأيديهم فجاء المنصرون بالآت الجز والحصاد عند جز البرسيم وغيره فقد سهلوا المهمة من خلال السيارات التي تتقن العمل وتختصر الوقت وتوفر المال، واستعمل المنصرون نظام الري الحديث، الذي يمنح للنبات حاجته من الماء وغير ذلك دون زيادة أو تضييع، وهذه من الوسائل الحديثة التي طوروا بها الزراعة. فسهل للشباب التوسع الزراعي فأنشئوا في غانا مركز
لتجربة الحبوب الزراعية المعروف ب :
(The Methodist Experimental Farm) ويقع قرب بلدة "كيب كوست" وعلموا أهل المنطقة أعمال حرفية جديدة غير الزراعة: مثل النجارة والبناء وغير ذلك من المهن التي لم تكن منتشرة أو موجودة في السابق.
وفي كل هذا أثارا إيجابية لا تنكر مما يحرك بعجلة الاقتصاد ويؤثر على دخل المواطنين خاصة الفقراء منهم.
ب- قام المنصرون بتحفيز الناس على طلب العلم من حيث تبيين النواحي الجيدة والمفيدة للعلم ومن خلال نشر المدارس والمعاهد والجامعات وتوزيع المنح الدراسية.
3- التخفيف من حالات الوفاة بين السكان بسبب الأمراض من خلال نشر الدواء والعلاج وبناء المستشفيات والعيادات وإنشاء العيادات المتنقلة التي تصل إلى الأماكن البعيدة لتحصين الأطفال ضد الأمراض المعدية.
التأثير السلبي: