التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٦

1- قام المنصرون بإفساد أخلاق أهل غانا بإشاعات الفساد وبث وعادات الغرب المتحللة وتشجيع الانحلال الأخلاقي، حتى تدخلوا في أسماء.. فأجبروا بعض الأسر على تسمية أبنائهم بأسماء النصارى إضافة إلى أسمائهم الإسلامية ويكون للمسلم اسمان اسم نصراني واسم إسلامي مثل ما يوجد في بعض قبائل غانا.

2-لقد شجع المنصرون الشعب الغاني على تقليدهم، وخاصة المسلمين في جميع تصرفاتهم وشؤون حياتهم، فقلدهم الرجل والمرأة والصغير والكبير، فالرجل يقلدهم في شكلهم ي قصة الشعر، وكيفية اللباس، و المشاركة في الاحتفال بأيام وأعيادهم مثل عيد رأس السنة الميلادية، والكريسماس، وفي الحفلات الصاخبة التي تقام في مختلف أماكن كالخمارات، ويكون فيها الاختلاط شيئا مألوفا، وتقديم الخمور أمرا محمودا، ومن حيث تقليدهم لرقصات بعض المطربين الغربيين مثل(مايكل جاكسو) و(جيمس براون).

أما المرأة فتقليدها للغرب أشد وأمر وأعظم خطرا لكونها الخلية الأولى المؤسسة للأمم والشعوب، فبفسادها تفسد المجتمعات ويصعب إصلاح أخلاقها، ونضرب بعض الأمثلة لمظاهر تقليد المرأة الغانية للغرب:

أ- التبرج والسفور والكشف عن مفاتن الجسد.

ب- ترك الحجاب لكونه مخالفا لصيحات الموضة وآخر التقليعات.

ج- إنفاق أموال الطائلة على الكماليات التي لا طائل ولا فائدة ترجى من خلالها إلا التباهي أمام الناس، كمواد التجميل وتسريحات الشعر.

د- مزاحمة الرجال في الأماكن العامة والمطالبة بإدماج المرأة في جميع نواحي الحياة بجانب الرجال. وقد لعبت الحكومة دورها في تشجيع هذه المظاهر كونها تتقرب بذلك إلى الغرب فمنعت الحجاب عن الطالبات في جميع مراحل التعليم.

الفصل الثالث: مواجهة التنصير في غانا:

التمهيد:

٣٦ / ٥٣