التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥

أصبح التبشير يطلق على ما تقوم به الكنائس من الدعوة إلى المسيحية سواء أكانت تلك الدعوة تتناول من لا دين له أم بالتعريف بالمسيحية في محاولة لجذب أتباع الأديان الأخرى وخاصة الإسلام. وتحدثت عن دوافع التنصير وأهدافه، حيث كان الهدف الحقيق هو إقناع الرجال والنساء بأن يقبلوا يسوع المسيح ربا ومخلّصا وأن يعرفوه من خلال عضوية كنسية ومن خلال عرض مجموعة من المفاهيم المتغيرة للتنصير يمكن الخروج بمجموعة من الأهداف التي يسعى المنصرون إلى تحقيقها بوسائل شتى،فقد تفننوا في البحث عن الأشياء التي تؤدي إلى نشر دينهم، ولذلك عقدت عدة مؤتمرات لتحقيق هذه الأهداف ويظهر أن أهم الأهداف التي يسعى المنصرون إلى تحقيقها في مواجهة الإسلام هي:

القضاء على الأديان و القضاء على وحدة العالم الإسلامي و إيقاف المد الإسلامي.

ولذلك قد ركزوا على مجال التعليم أيما تركيز، لأن التعليم من أقوى الوسائل التي استخدمت في التنصير بسبب تأثيرها على شخص مميز يمتلك من المواهب والقدرات للتأثير على الناس، قد اتفقت الكنائس على أنه خير الوسيلة للوصول بالعقيدة النصرانية إلى أعماق القلوب.

واستغلوا أيضا الخدمات الصحية حيث استغلوا هذه الفرصة على المرضى العاجزين عن مداواة أنفسهم.

وتكلمت عن حركتهم الإعلامية الثقافية وذلك عن طريق تغلغلهم في الصحافة والتلفزيون والسينما والمسرح والإذاعة وغيرها من وسائل الإعلام التي تؤثر على الناس تأثيرا إيجابيا كان أم سلبيا.

وكذلك استغلالهم لحاجة الناس وفقرهم بحيث يقولون للشخص المعوز والفقير اترك دين الإسلام توفر لك النصرانية كل شيء ما عجز عن توفيره لك دينك ، والتقرب من أصحاب الحالات السيئة والذين ابتلاهم الله تعالى في أنفسهم كالمعاقين وكبار السن الذين أصبحوا في حالة حرجة ولا يستطيعون خدمة أنفسهم.

٥ / ٥٣