التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦استخدامهم للملحدين والمرتدين والذين عرفوا الإسلام للطعن فيه والتشكيك في أصوله وأحكامه من خلالهم، وذلك بتفسيرهم آيات القران على حسب أهوائهم ورغباتهم ويسمون هؤلاء بجماعات الدعوة إلى النصرانية.
قسمت الفصل الثاني: التنصير في غانا وفيه مبحثان:
المبحث الأول: نشاط التنصير الاقتصادي والمادي والاجتماعي
المبحث الثاني: آثار التنصير في غانا.
تكلمت في الفصل الثاني عن التنصير في غانا وذكرت بداياته الأولى كما تطرقت إلى ذكر الكنائس الموجودة في غانا وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : الكنائس الغربية والكنائس الأرثوذكسية والكنائس العلاجية عن طريق الصلاة الروحية.
وذكرت في المبحث الأول من الفصل الثاني : نشاط التنصير وجهات دعمه وما تدعمه إلا الجهات التي تحقد على الإسلام والمسلمين رغبة منها في أن يسود الكافر على المسلم وتقوم تلك الجهات بنشر ما تقوم به إعلاميا لكي تتلقى الدعم المالي بسببه وتعدى ذلك إلى محاولاتهم المتكررة للدخول إلى عالم السياسة في غانا ليكونوا قوة مؤثرة وفاعلة .
أما في المبحث الثاني من الفصل الثاني ذكرت آثار التنصير إيجابيا وسلبيا نذكر بإيجاز كلا منها ، من الآثار الإيجابية تثقف الناس ونشر العلم بينهم وتوفير الأعمال والوظائف وغيرها التي تكفل للمواطن لقمة العيش وكذلك نشروا العيادات والمستشفيات واللقاحات وتطعيم الأطفال مما ساعد على تخفيف نسبة الوفايات بين المواليد والمرضى .
أما بالنسبة للتأثير السلبي فقد أشاعوا بين أهلها الفسق والفجور ونشروا المحرمات وبحكم قوتهم فقد أجبروا جميع الناس على تقليدهم وقاموا بنشر أخلاقهم وما هي أخلاق الكافر ؟؟
وأفسدوا نساء المسلمين من خلال دعوات التحرر والمساواة ونشر الملابس الكاشفة عن المحاسن وزينة المرأة ونشر أدوات الزينة والتجميل التي تسمى بالمكياج وبتشجيع الاختلاط منذ نعومة أظافر الطفل والطفلة.
الفصل الثالث: مواجهة التنصير في غانا وفيه ثلاثة مباحث: