الدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١١ثالثا: ذم الأسلوب العصري في التعليم.
رابعا: ذم الفصاحة والبلاغة.
خامسا: مدح الخمول والذل والاستكانة.
سادسا: زعمه أنه سالك في تعليمه الأسلوب النبوي.
سابعا: الحكم على رجال النهضة بالضلال
ثامنا: دعوى الإعراض عن السلف الصالح وذم مسالكهم وجحود فضائلهم
تاسعا: زعم تحليل بعض صور الربا والبيوع المنفسخة.
عاشرا: اتهام الرجال العاملين بالغاية الشخصية المادية.
ثم دعم أباطيله بدعاوى فارغة ليست في شيء من الصواب، كما تراه إن شاء الله ونبينه بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة(1)، زيادة على ما هو واضح السقوط بطبيعته عند كل حاذق من مزاعمه ومقاصده الذاتية التي لم تعزب عن البله فضلا عن النبلاء النبهاء
(1) مسلكنا في إيراد ما بناه إيراد آيات أو أحاديث أو ما قاله جهابذة العلم أو ذكر نظريات مسلمة بدهيا، بحيث يدرك المطلع لدى المقارنة مبدأه كليا، وتنكشف له مخباته التي أبداها في صورة حق، لكن أراد به باطلا لا الاعتناء بعبارة منحطة وتمطق مؤلم اللهم الّا اضطرارا لدافع، فتنبه.