الدعاية إلى سبيل المؤمنين إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

الدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

يتسنى لنا والحالة كما نشاهد أن نسير مع أوهام وخيال، ولا أن نعمل بفكرة الجامدين أمام سفور الحقيقة، فإنه لا حياة لشعب بدون المعارف واكتساب الكمال، فقد بين تعالى في كتابه الذي لا يمسه إلا المطهرون مزية العالم على الجاهل آية لقوم يوقنون، فقال عز شأنه: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ﴾ (الزمر / 9)

هذا ما ندعو إليه ويدعو إليه الصادقون الذين شعارهم (الحق قبل كل شيء) لا ما يقول الغربيون: المصالح قبل كل شيء، كل يعمل على شاكلته.

هذا آخر ما تيسر لنا، والحمد لله أولا وآخرا، ونستغفره من الزلل ونستمنحه الهداية والتوفيق، ونستعينه على خدمة العلم والدين، لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين، والحمد لله رب العالمين.

١٧٦ / ١٨٤