كتاب الطلاق لعمر الشيخ أحمد
الجزء ١ · صفحة ٤٨في حياته الدنيا بعلاقات طيِّبة بالخلْق، كما يسعد في الآخرة مأجورًا باتِّباع شرع الله المستقيم، فبصلاح الفرد والأسرة يصلح المجتمع، ويحفظ النشءُ من الضياع والتشتُّت، وتعمر الأرض، وتكون خلافة الله تعالى فيها.
والحمد لله رب العالمين وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليما.
} - - {
٤٦ / ٥١