الدعوة ماضيا وحاضرا ومستقبلا لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٢٠- إِنَّ الدعوة مَهَمَّة الجميع، وهي واجب كُلِّ مكلَّف في أي منصب وأي عمل وأي مكان وأي زمان كان، لا فرق فيه بين المسؤول وغير المسؤول، ولا بين الذكر والأنثى، ولا بين القوي والضعيف…
- أمام كثرة وسائل الهدم، من وسائل الإعلام وأماكن اللهو والمجون المفتحة… فَإِنَّنَا مطالبون بالتجنيد بِكُلِّ طاقاتنا، وَبِكُلِّ الوسائل المشروعة المتاحة، وَإِلىَ تضافر الجهود وتكاملها دون إقصاء أَو تهميش… لنكون يدا واحدة لمواجهة هَذَا التيار الجارف الذي سيأتي عَلَى مقوماتنا الدِّينِيَّة والشَّخصِيَّة.
- لاَ بُدَّ من استراتيجية محكمة لمسايرة تطورات العصر، ومواجهة الغزو الفكري والأخلاقي، بِقُوَّة في مستوى وسائل الهدم، وَذَلِكَ بإعداد العدة وتجنيد الإمكانيات البَشَرِيَّة وَالمَادِّيَّة والتقنية، لإعطاء البديل الإِسلاَمِيِّ النظيف.
٢٠ / ٢٠