الرد على المفتري النصراني
الجزء ١ · صفحة ٥٦فشريف مكة عهد إلى السيد أحمد زيدي دحلان أن يبحث. السيد أحمد زيدي دحلان تحدث بهذا في حلقته، وكان الشيخ رحمت الله العثماني موجودا في الحلقة نفسها. فقام له وكشف له هذه الحقيقة، وقال : أنا الذي ناظره، وهذا الذي وقع. فأجاب الشريف بهذا، وحمل الشيخ إلى الشريف وسر بذلك الشريف، وكتب رسالة مستعجلة إلى السلطان العثماني يبشره بأن الأمر بعكس ما بلغه. فالسلطان العثماني طلب الشيخ رحمت الله العثماني أن يذهب إلى تركيا. طلبه للسفر إلى تركيا، سافر إلى تركيا، فإذا بالإنجليزي لما سمع عن الشيخ رحمت الله العثماني وصل إلى تركيا هرب من تركيا. بعد هذا طلب السلطان العثماني من الشيخ أن يقوم بتأليف كتابه يتحدث فيه عن هذه الحقائق التي ناظر بها في الجولة الأولى والتي أعدها للمناظرة في سائر الجولات حتى تكون هذه الحقائق ثابتة موثقة. فألف كتابا بعنوان ( إظهار الحق )، وهو في مجلدين، وقد تكرمت دولة قطر الشقيقة بطباعة هذا الكتاب، طبع الكتاب وقدم له السيد الداعية أبو الحسن الندوي. فالحمد لله الكتاب موجود وفيه الكثير من الحقائق، وأنا أدعو طلبة العلم إلى دراسة هذا الكتاب وتأمل ما فيه على رغم كون لغته العربية ركيكة لأن الرجل ما كان ضليع في اللغة العربية، وهو ألفه باللغة العربية، وطبع الكتاب حسب ما كتبه المؤلف، وإن كانت لغته العربية ركيكة إلا أن الحقائق تبدوا واضحة من خلال هذا الكتاب. والله يوفقنا الجميع وأعتذر عن الإجابة عن الأسئلة بسبب ضيق الوقت والتأخير الذي حصل، ولعل تكون لنا عودة إن شاء الله في جلسات تالية، والله يوفق، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.