الرد على المفتري النصراني أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على المفتري النصراني

الجزء ١ · صفحة ٥٥

بعدما هرب، الرجل المناظر الشيخ العثماني خشي على نفسه فرأى أن يخرج من الهند خشية التآمر عليه، فانسحب وخرج خفية، وفعلا هو طلب بعد ذلك، أرادوا أن يفتكوا به ولكن الله تعالى نجاه. خرج من الهند إلى مكة المكرمة، وظل مستخفيا في مكة ما كان يظهر نفسه، كان يحضر حلقات العلامة السيد أحمد زيدي دحلان في المسجد الحرام ولكن من غير أن يظهر نفسه. إذا بهذا الإنجليزي النصراني الذي طلب المناظرة يحاول أن يلبس الحق بالباطل و يطمس الحقيقة. وسافر من الهند وفعلا خرج من الهند بعدما أصابه الخزي، سافر إلى بريطانيا ثم سافر بعد ذلك من بريطانيا إلى القسطنطينية في عهد السلطان عبد العزيز. سافر إلى القسطنطينية وادعى هناك بأنه ناظر المسلمين بالهند وأنهم اقتنعوا بالنصرانية، وأنه ظهرت حجة النصرانية وأن المساجد تحولت إلى كنائس. أن المساجد تحولت إلى كنائس، وأن المسلمين تنصروا في الهند. وصل هذا الخبر إلى السلطان عبد العزيز، كبر ذلك عليه، وشق عليه هذا الأمر عندما قرع مسامعه. فكتب رسالة إلى شريف مكة أن يستفهم الحجاج الهنود عن هذه الحقيقة، هل وقع ذلك فعلا؟

٥٥ / ٥٦