الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ١٨

مع أن المتحدث عنه هو ميت ، ما هو يكون في الحاضر وإنما كان في الماضي ولكن عبر عن هذه الحالة الماضية بهذا التعبير الذي يوحي بالاستحضار من أجل كرمه الذي كان عليه ، على إن من المفسرين من قال بأن المراد بقوله تعالى : ( ثم قال له فيكون ) الأخبار عن كلمة التكوين ، وكلمة تكوين تشمل الكلمتين جميعاً " كن ، فيكون " هذا هو الذي ذهب إليه العلامة السيد محمد رشيد رضا صاحب المنار مع أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى إن ما ذكر إنما هو لأجل أن يستحضر السامع مكان عيسى (عليه السلام ) بمجرد كلمة (كن) إن قول الله سبحانه وتعالى : ( سلام على إلياسين ) خطأ مردود فإن (إلياسين ) لغة في إلياس ، ومن المفسرين من قال : بأن (إلياسين ) هنا جمع لإلياس والمراد بذلك إلياس واتباعه ، كما يقال (المهلبين) للمهلب وأتباعه ، أو أن الأصل (إلياسين ) فيكون المراد بذلك الأتباع بطريقة النسبة إلى إلياس ولكن مع حذف الياء

١٨ / ٤١