الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٢

جبل حراء على نبينا ( عليه الصلاة والسلام) ، فان فارانهي مكة بدليل ما جاء من بيان حال إسماعيل ( عليه السلام) من سفر التكوين ونص ترجمته "وكان الله معه ونما وسكن في البرية وصار شابا يرمى بالسهام ، وسكن برية فاران" فإذن فاران هي مكة ، ولاشك أن إسماعيل ( علية السلام ) كان سكناه بمكة ، ولا يجوز أن يكون المراد أن النار لما ظهرت بطور سيناء وظهرت من ساعير ومن فاران أيضا فانتشر في هذه المواضع ، لأن لو خلق النار في موضع لا يقال جاء الله من ذلك الموضع ألا إذا أتبع تلك الواقعة وحيا نزل بذلك الموضع أو عقوبة أو نحوهما ، وقد اعترفوا بأن الوحي تبع النار التي رآها موسى بطور سيناء فلا بد أن يكون في ساعير وفارانمثله0 هذا وفي الآية العشرين من باب السابع والعشرين من سفر التكوين بشارة أخرى نص ترجمتها إلى العربية " وعلى إسماعيل استجيب لك ، هو ذا أباركه وأكبره وأكثره جدا ، وسيلد اثني عشر رئيسا ، وأجعله لشعب كبير " ولا ريب في إشارة الجملة الأخيرة إلى نبينا ( عليه الصلاة والسلام ) لأنه لم يكن ولد في ولد إسماعيل من كان له أتباع مثله ، وقد حكى الله تعالي دعاء إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام) ببعثه في قوله

٣٢ / ٤١