الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٤

وفي الباب الرابع من إنجيل متّى ما ترجمته :" ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم انصرف إلى الجليل من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول : توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات ، وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز بشارق الملكوت ولما أرسل الحواريين إلى البلاد الإسرائيلية للدعوة والوعظ وصاهم بوصايا مثل هذه الوصية أيضا و فيم انتم ذاهبون؟ اكرزوا قائلين : انه قد اقترب ملكوت السماوات ، ونحو ذلك مما جاء في وصايا التلاميذ السبعين كما في إنجيل لوقا ، وهو يعنى ان كلا من المسيح ويحي ( عليهما السلام) والحواريين وتلاميذهم السبعين بشروا بمجيء الملكوت وهذا يعني الملكوت لم يكن في عهدهم وإنما يبشرون بشيْ سيأتي ، فهو أمر منتظر ، وما هو إلا ظهور نبينا الخاتم ( صلى الله عليه وسلم ) وذلك يعتضد لما جاء في الباب الحادي والعشرين من إنجيل متّى لذلك أقول :" إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره" وما هذه الأمة إلا أمة نبينا ( صلى الله عليه سلم ) ، ويعتضد ذلك بما جاء من وصف هذا الملكوت في الباب الثالث عشر من إنجيل متّى ، والباب العشرين – مما تركت ذكره اختصارا0

٣٤ / ٤١