الرد على نصراني تهجم على الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الرد على نصراني تهجم على الاسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٦

معلم ، أذكر لنا علامة لنعرفه ؟ أجاب يسوع : انه لا يأتي في زمانكم بل بعدكم بعدة سنين ، حينما يبطل إنجيلي ولا يكاد يوجد ثلاثون مؤمنا في ذلك الوقت يريح الله العالم ويرسل رسوله الذي تستقر على رأسه غمامة بيضاء " هذه بشارة صريحة بالرسول الأعظم ( صلي الله عليه وسلم ) ، وفي الفصل السابع والتسعين من إنجيل برنابا – أيضا 0 " ولكن تعزيتي هي مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب فيّ وسيمتد دينه ، ويعم العالم بأسره ، لأنه هكذا وعد الله أبانا إبراهيم ، وأن الكثير من النصوص الصريحة التي تدل على نبوة النبي ( صلي الله عليه وسلم ) ، وذكر صاحب المنار العلامة السيد رشيد رضا في تفسيره بأن العلامة الشيخ محمد بيرن وهو أحد علماء الحنفية بتونس الإنجليزي بأنه أطلع على نسخة من الإنجيل مكتوبة بالقلم الحميري في دار الكتب في وقت التي كان محجورا تداولها ، وكذلك ذكر صاحب المنار ، أن إنجيل برنابا ذكر في الكتب التي ذكرت في القرن الثاني والقرن الثالث الميلاديين ، وهو ما يدل على أنه كان موجودا منذ عقود متقدمة ، هذا كله مما يدل على أن البشارة بنبينا محمد ( صلي الله عليه وسلم بشارة واضحة وصريحة ، ونحن نقدر الكلمات التي يقولها المعترفون بالحقيقة وان لم يأخذوا بمقتضى هذه الحقيقة إلا أن كلمة الحق والاعتراف بالحق فضيلة من أي أحد كان ، فكثير ممن اعترفوا بالحقائق يقدر هذه الاعترافات التي تصدر عنهم فيما يتعلق بنبينا الأعظم ( صلي الله عليه وسلم ) ودينه الإسلام ومعتقداتنا الصحيحة ، من ضمن هؤلاء الذين اعترفوا بهذه الحقيقة الرحالة وندل فليبس الذي زار هذه السلطنة قبل نحو أربعين عاما وكتب كتابا بعنوان " رحلة إلى عمان " ترجمه إلى العربية محمد أمين عبد الله ، وطبعته وزارة التراث القومي والثقافة بالسلطنة في عام ( 1401هـ (1981م) وقد قارن هنالك مابين أنصاف المسلمين وإجحاف النصارى ، ونقدر لهذه الكلمات التي اعترف فيها بالحقيقة ، فكان

٣٦ / ٤١