الرد على نصراني تهجم على الاسلام
الجزء ١ · صفحة ٣٨يعني هم حاولوا أن يطمسوا حتى الإشارة نجد أن الانجيل لايشير إلى النبي محمد بعد أن حرفوه طمسا لمعالم النبي محمد ( صلي الله عليه وسلم ) الذي كانت رسالته الإسلام ، والقرآن هو المعجزة التي قامت عليها رسالته ، والواقع أن الرسول الكريم قد تميز بأنه كان لديه كل المؤهلات المطلوبة لقيادة الدعوة الموحي بها إليه من ربه جل وعلا ، وقد أصبح كذلك بالفعل في المدينة ، هذا إلى جانب درايته الكافية بالتقاليد السائدة ، وقدم كنبي عنصرا جديدا للمجتمع القبلي ولغيره من المجتمعات ولم يقم بالغاء القانون التقليدي فقط ولكنه قدم أيضا قانونا إلهيا وهو القانون الأعلى والأعظم وخلق مجتمعا سياسيا أكبر والأمة أو الدولة الإسلامية ومع أنه لم يخلع على نفسه أي ألقاب لإبراز شخصيته فان الملايين من اتباعه قد أعطوه ألقابا كثيرة وعالية كتكريم له ، وأثناء معركة مع اليهود أصيب الرسول ( عليه السلام ) في وجهه فجذبه أبو عبيده فلاحظ نزيف الدم من وجهه الكريم فمص أبو عبيده الدم وحينئذ قال الرسول ما معناه : من لمس دمي لم تمسه النار في الآخرة أبدا ، وقد كانت هناك محاولات للارتداد د عن الدين وخاصة بعض محاولات التنصير ولكنها لم تنجح ، لأن الإسلام قد بني على عقيدة راسخة ، و إيمان غير مزعزع ليكون الديانة الوحيدة الحقيقية ، لذلك فان الارتداد عنها هو حماقة واضحة "
…
…هذا ثم يقول في صفحة (30 ، 31) " و هو يعني الكثير في حياة المسلم اليومية أكثر مما يعنيه الدين المسيحي في حياة المسيحيين اليومية ، و يمكن لمسيحيي الغرب أن يتعلموا من مسلمي الشرق ، فالمسيحي ذو القلب الضعيف لا بد أن يتأنى و هو يسير في الوضاعة و المذلة فينظر لاحترام المسلمين نفسه حيث الروح و الكرامة و المساواة المطلقة للإنسان تجاه الله و يجب علينا أن نشهد لهؤلاء الرجال بلا خوف أو تردد انهم هم المؤمنون " .