الإصرار على العمل الفاسد يكون سببا لإحباط العمل الصالح
الجزء ١ · صفحة ٣ولا يعقل - والكلام للدمتور - ولا يعقل من نبي القرآن أن يطالب بهدم القرآن ، ولكن المسلمين الذين عرفوا بالاتكالية قد باتوا يفعلون كل منكر ويرتكبون عظائم الذنوب اتكالا على نبيهم صلى الله عليه وسلم الذي سوف يخرجهم في حفنة واحدة من النار ويلقي بهم في الجنة بفضله وكرمه … ويقول الدكتور مصطفى محمود مع الاسف الشديد أننا نقرأ كتب السيرة والاحاديث بتسليم مطلق ، وليس غريبا أن تمتلىء هذه الكتب بالمدسوس من أحالديث الشفاعة فنقرأ في أحدها أن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بشفاعته الى الجنة رجلا لم يفعل في حياته خيرا قط ، ويكون هذا الرجل هو آخر الداخلين الى الجنة … وما الهدف من أمثال هذه الاحاديث المدسوسة سوى افساد الدين ، والتحريض على التسيب والانحلال وفتح باب الجنة (( سبهللة )) للكل ؟ .. ومرويات كثيرة رواها أصحابها بلا عدد وبلا حصر وأحيانا بحسن نية ظنا منهم أنهم يزيدون بها في تمجيد النبي صلى الله عليه وسلم ، ويرفعون مقامه عند ربه ، وينسون أنهم بكلامهم يفسدون جلال المشهد ويهدمون جدية اللحظة التي تشيب لها الولدان وتزيغ فيها الابصار وتنعقد الالسن وتتزلزل الاقدام وتذهل كل مرضعة عما أرضعت
ويتساءل الدكتور مصطفى محمود : هل هذه لحظة يساوم فيها النبي ربه لاخراج رجل من النار وادخاله الجنة ، وهو لم يفعل خيرا قط في حياته ؟؟؟