الشفاعة من منظور مصطفى محمود محمد بن زاهر

الإصرار على العمل الفاسد يكون سببا لإحباط العمل الصالح

الجزء ١ · صفحة ٤

ويقول الدكتور : ان لم يكن هذا هو الهزل فماذا يكون ؟ وحاشا لله .. ما كان لرسولنا العظيم أن يفعل هذا .. ان هو الا تخرصات وأكاذيب وأقوال مدسوسة … أما عن الخروج من النار فيرى الدكتور أن القرآن الكريم ينفي امكانية خروج الناس من النار في الكثير والعديد من آياته من الكفار والمسلمين أيضا (( يريدون أن يخرجوا من النار وما هي بخارجين منها ، ولهم عذاب مقيم )) المائدة : 37 و وقيلت في الكفار . ويرى الدكتور مصطفى محمود أن هذه الثوابت القرآنية تتناقض مع مرويات الاحاديث النبوية في كتب السيرة عن اخراج الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يشاء من أمته من النار ، مما يؤكد أن هذه الاحاديث موضوعة ولا أساس لها من الصحة ولا يمكن أن تكون قد صدرت عن النبي صلى الله عليه وسلم .

فكل مجرم قد تحدد مكانته من قبل في النار واختصت به واختص بها ، وهذا يؤكد أن كل ما ذكر عن اخراج الرسول صلى الله عليه وسلم بشفاعته للبعض من النار وادخالهم الجنة مشكوك في صحته .... وقد سئل الدكتور مصطفى محمود عن المقام المحمود فقال : أننا لا نعلم موجبات هذا المقام ولا حدوده فهو سر من أسرار الله سبحانه وتعالى، والجدل فيه هو جدل بغير علم ولا نخوض فيه ونرى أن التفويض فيه أسلم .......... هذا هو رأي الدكتور مصطفى محمود عن الشفاعة والخلود في النار

( ماذا قال خصوم الدكتور مصطفى محمود ؟؟؟)

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد. في الحلقة الماضية كتبت موضوعا بعنوان ( مفهوم الشفاعة ، والخلود في النار ، عند الدكتور مصطفى محمود ) وقلت أن آراءه قد أثارت ضجة كبرى في مصر حتى وصل الامر الى منابر الجمعة ، ومن الناس الذين أثارهم الموضوع ، الدكتور أحمد عمر هاشم ، رئيس جامعة الازهر الشريف الذي أجرت معه مجلة المصور مقابلة مطولة قال فيها :

٤ / ٨